العلامة المجلسي

71

بحار الأنوار

الحجة على الخلق اليوم ؟ فقال عليه السلام : العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه ، والكاذب على الله فتكذبه ، فقال ابن السكيت : هذا والله الجواب . ( 1 ) الإحتجاج : مرسلا " مثله . ( 2 ) 2 - علل الشرائع : علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن عمران ، عن عمه ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأي علة أعطى الله عز وجل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة ؟ فقال : ليكون دليلا " على صدق من أتى به ، والمعجزة علامة لله لا يعطيها إلا أنبياءه ورسله وحججه ليعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب . ( 3 )

--> ( 1 ) علل الشرائع : 52 . عيون الأخبار : 234 . م ( 2 ) الاحتجاج : 237 مع اختلاف . وقال الطبرسي في آخر الحديث : قد ضمن الرضا عليه السلام في كلامه هذا ان العالم لا يخلو في زمان التكليف من صادق من قبل الله يلتجئ إليه المكلف فيما اشتبه عليه من امر الشريعة صاحب دلالة تدل على صدقه عليه تعالى يتوصل المكلف إلى معرفته بالعقل ، ولولاه لما عرف الصادق من الكاذب فهو حجة الله على الخلق أولا . قلت : قد اخرج الحديث الكليني أيضا في الكافي في كتاب العقل والجهل . ( 3 ) علل الشرائع : 52 . م